أحزاب وتنظيمات سياسية يمنية تدعو لإعلان حالة الطوارئ لحماية الجبهة الداخلية.

متابعات-محويت نت.

دعت أحزاب وقوى وتنظيمات سياسية في اجتماع لها اليوم بالعاصمة صنعاء على القيادة السياسية إعلان حالة الطوارئ في” حالة أنها ارتأت أن هناك خطرا على أمن الجبهة الداخلية”.

ودعت في بيان صدر عن اجتماع موسع لها اليوم حزب المؤتمر الشعبي العام إلى استعادة زمام الأمور من أيدي الطابور الخامس وعدم السماح لشق الصف الوطني، مطالبة في الوقت ذاته إلى رفع الحصانة عن البرلمانيين المؤيدين للعدوان باعتبارهم خونة وضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

ودعت الشعب اليمني لتدشين مرحلة مواجهة التصعيد بالتصعيد وفاءا لدماء الشهداء والحضور إلى ساحات رفد الجبهات الخميس القادم، كما دعت القوى الوطنية إلى تجميد العمل التنظيمي والحزبي وتوفير الجهود والطاقات والإمكانات وبذلها للتحشيد إلى جبهات القتال والتصدي للعدوان.

كما حذرت الأحزاب والقوى استغلال الجماعات التكفيرية لحشد السبعين واستخدامه كغطاء لوجود أرضية خصبة للاختراق يكون فيه الشعب ضحية.

كما طالبت إلى تفعيل دور مؤسسات الدولة خاصة الأجهزة الرقابية والهيئات القضائية بما يؤدي إلى إنهاء الفساد ومحاسبة المفسدين من أي جهة كانت ومحاكمة الخونة.

وأقرت الأحزاب والقوى والمنظمات السياسية برنامج نزول ميداني للأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية إلى الجبهات والتحشيد لها وإلى ساحات الاعتصام في محيط العاصمة صنعاء.

وكان الاجتماع قد استعرض العراقيل والتعطيل لمؤسسات الدولة وإعاقتها عن القيام بدورها في تعزيز الصمود وتقديم الخدمات للشعب ولو بالقدر الممكن والمتاح، بحسب ما جاء في بيان الاجتماع.

وإليكم نص البيان:

بيان صادر عن اللقاء السياسي الموسع للأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية في العاصمة صنعاء يومنا هذا الثلاثاء.

بسم الله الرحمن الرحيم

((أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لقدير ))

وشعبنا اليمني العزيز يمر في المرحلة الأشد ظلمة قبل أن يعانق فجر الحرية والاستقلال وفي فترة هي الأكثر حساسية في عمر هذا العدوان السعودي الإماراتي الأمريكي الغاشم على بلادنا.

وبينما عدونا يحشد الآلاف من منافقيه ومرتزقة الخارج وعصابات التكفير لاحتلال البلاد وإركاع شعبنا ونهب ثرواتنا

 يتزامن معه تصعيد من نوع أخر يستهدف الجبهة الداخلية التي تحمي ظهور المجاهدين الأبطال من رجال الجيش واللجان الشعبية، والتي من الواضح جدا أن الأمريكي قد أوكل تلك المهمة إلى النظام الإماراتي، ومن منطلق الشعور بالمسؤولية التي سيكتب التاريخ بأحرف من نور دور كل من قام بواجبه فيها، وسيكتب العار على كل من تنصل عن مسؤوليته، كان هذا اللقاء الموسع للأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية الوطنية المواجهة للعدوان.

لنقف من خلاله على آخر المستجدات ونناقش سبل مواجهة هذا التصعيد الكبير والخطير بشقيه العسكري والاستخباراتي الماكر الذي يستهدف الجبهة الداخلية ويطعن المجاهدين في ظهورهم ويحاصرهم، ويحرف اهتمامات الشعب عن الاهتمامات والأولويات الملحة إلى الاهتمامات الثانوية والأنشطة التنظيمية والحزبية والبعيدة كل البعد عن أولوية المرحلة المتمثلة في مواجهة العدوان.

لقد شكل التماسك المجتمعي والشعبي أبرز تجليات الحكمة والإيمان اليماني وأهم عامل من عوامل الصمود والتماسك في مواجهة عدوان كوني ظالم وسافر، ولذلك فقد عمدت قوى العدوان لإدراكها أهمية هذا العامل إلى استهدافه بعدة طرق ومن أهمها الدفع بالبعض تمثيل دور الطرف الثالث ممنياً نفسه بعروض استعمارية وصكوك غفران وهمية، مندفعا بتبني صفقات ومبادرات مشبوهة ومشاريع تحت عناوين خادعة وكاذبة لا تحقق أي خير لشعبنا ولبلدنا كالحياد والوسطية والاعتدال، يهدف من خلال ذلك تحييد الشعب وإبعاده عن معركته الحقيقية معركة العزة والكرامة والاستقلال أن هذه العناوين الزائفة وفي ظل هذا الظرف تعتبر اخطر على جبهتنا الداخلية من العدوان المباشر نفسه

كما استعرضنا العراقيل والتعطيل لمؤسسات الدولة وإعاقتها عن القيام بدورها في تعزيز الصمود وتقديم الخدمات للشعب ولو بالقدر الممكن والمتاح.

 كما أن العراقيل التي تقف أمام محاكمة الخونة و نصب البعض نفسه حاميا لهم ، معيقين إصلاح القضاء بما يحقق العدالة والإنصاف وكذا عدم تفعيل المؤسسات الرقابية وضبط الإيرادات وغير ذلك.

 ونأسف أن يكون هناك من الأحزاب الرئيسية من يتبنى هذه التوجهات الخارجة عن الإجماع الوطني المتمثل في مناهضة العدوان والمستهدفة لوحدة الصف والتماسك المجتمعي أمام صلف العدوان.

كما أنه في الوقت الذي تحاول فيه دول العدوان تجميع عدد من أعضاء مجلس النواب المتمالئين معهم، والذين بدورهم يعملون على استقطاب عدد من الأعضاء المتواجدين في الداخل لشرعنة العدوان، ونستغرب عدم اتخاذ أي إجراء بحقها من قبل المجلس وفقا للقانون.

وبناء على ذلك:

– ومن منطلق الحرص وبعيدا عن كل تراكمات الماضي وبكل صدق ندعو إخواننا الشرفاء داخل حزب المؤتمر وقياداته الوطنية واحتراما لقاعدته الشعبية العريضة والمواجهة للعدوان بان يستعيد زمام الأمور من أيدي الطابور الخامس وان لا يسمح لشق الصف الوطني ولنصل معا وجميع أبناء الشعب إلى جني ثمار صموده و صبره ببناء يمن حر قوي ذو سيادة واستقلال.

– ندعو أبناء الشعب اليمني لتتويج الصمود الأسطوري وفاءاً لدماء الشهداء وقسماً لله ورسوله بالانتصار لله والوطن والحضور إلى ساح الفعل قبل القول، وتدشين مرحلة مواجهة التصعيد بالتصعيد.

– ندعو القوى الوطنية إلى تجميد العمل التنظيمي والحزبي وتوفير الجهود والطاقات والإمكانات وبذلها للتحشيد إلى جبهات القتال والتصدي للعدوان.

– نحذر من استغلال الجماعات التكفيرية لهذه الأنشطة التنظيمية كغطاء لوجود أرضية خصبة للاختراق يكون فيه الشعب ضحية.

– ندعو إلى تفعيل دور مؤسسات الدولة خاصة الأجهزة الرقابية والهيئات القضائية بما يؤدي إلى إنهاء الفساد ومحاسبة المفسدين من أي جهة كانت ومحاكمة الخونة.

– ندعو إلى رفع الحصانة عن البرلمانيين المؤيدين للعدوان باعتبارهم خونة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

– نقترح على القيادة السياسية إعلان حالة الطوارئ في حالة أنها ارتأت أن هناك خطرا على أمن الجبهة الداخلية.

– نقر برنامج نزول ميداني للأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية الى الجبهات والتحشيد لها وإلى ساحات الاعتصام في محيط العاصمة صنعاء.

صادر عن اللقاء السياسي الموسع للأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية

أمانة العاصمة ـ الثلاثاء

الموافق 22 أغسطس 2017م

مقالات ذات صلة

إغلاق