أول هجوم من نوعه.. هااااام

محويت نت

 

 

.. إعلامي مؤتمري يهاجم أنصارالله بطريقته الخاصة

 

كتب الإعلامي في حزب المؤتمر الشعبي العام عبدالغني الزبيدي مقالا بعنوان ” يا أنصارالله ” على صفحته بالفيسبوك تناول أسباب الهجوم على أنصارالله من كتاب وأعضاء حزبه وإليكم المقال ..

ياأنصارالله

عبدالغني علي الزبيدي

اليوم وباعتباري عميل وخائن ومنبطح واكتب عنكم من اجل المال والمنصب ..واحيانا اكتب خوفا منكم ..اسمحوا لي ان اكتب عنكم بطريق مختلفة تعجب اصحابنا الذين نسوا العدوان والحصار والدمار والخراب ولم يعد لديهم شيء يقولونه او يكتبونه الا بث الكراهية فيكم.. وبكل الوسائل المرئية والمخفية.

(1)

لهذا اريد ان تتركوا لي فرصة كي اشاركهم وأمنحهم فرصة لإضافة المزيد من الاشخاص الذين يكرهونكم ..من اجل إيش يكرهوكم ..مدري ؟

المهم…ليش قمتوا بثورة وأطحتم بالظالمين الذين عاثوا في الارض فسادا وظلما وبغيا ونهبا لمقدرات البلاد والعباد طيلة عقود خلت…لهذا فانا اكرهكم.

 

ليش حاربتم الارهابيين وأغلقتوا معاهد التكفير ورحلتم الاجانب منهم وقضيتم بغمضة عين على الخلايا الارهابية في ارحب ورداع وقيفة والتي كانت تمارس القتل والاغتيال للضباط جهارا نهارا ، ليش فعلتم ذلك لقد تجاوزتم الخطوط الحمراء…لهذا فأنا اكرهكم.

(2)

ليش قمتم بالاعتراض والرفض على تقسيم البلاد الى كنتونات تحت مسمى الأقلمة رغم ماقدمت لكم من اغراءات لقبول ذلك..لهذا فانا اكرهكم.

لماذا قبلتم بتولي المسؤلية وحماية العاصمة صنعاء في الوقت الذي كانت هناك توجيهات باغراقها بفوضى النهب والسلب والقتل ..حيث سحبت الأجهزة الامنية وبقيتم انتم وحدكم تحرسون الناس وتؤمنونهم..ليش فعلتم ذلك..لذلك انا اكرهكم.

(3)

الاهم وهنا بيت القصيد لماذا رفضتم بقاء الوصاية السعودية والامريكية وحاكمية السفارات وبقاء مصيرنا مربوط كما كان طيلة خمسة عقود بيدهم يتحكمون بنا وفقا لمصالحهم وعنجهيتهم وغرورهم ..وليس وفقا لحاجاتنا ومصالحنا…ليش ارتكبتم هذه(الخطيئة) ليش ماخليتونا كما كنا ..ايش دخلكم

احنا كنا مرتاحين ومبسوطين واحنا عبيد..لهذا انا اكرهكم.

(4)

هيا شفتوووا لوما رفضكم للوصاية السعودية والامريكية انهم ماشنوا علينا عدوان ولاقتلونا ولاحاصرونا ولاجوعونا ..ليش فعلتم ذلك..كنا شابعين ولو مدعوسين ..كنا آمنين ولو تحت جزمات آل سعود احنا مانشتيش كرامة ولاعز ..ماعليكم مننا احنا متعودين ومرتاحين ان نبقى(هين) ..لهذا اكرهكم .

(5)

ليش واجهتم هذا العدوان بكل شجاعة واستبسال وشموخ وإباء وصبر ولقنتم هذا المعتدي دروس لم تكن تخطر له ولاحتى لنا ببال..لماذا اهنتم هذا المعتدي وهو يمتلك اقوى الاسلحة واحدثها ومعه اقوى دول العالم واغناها..؟ وانتم لاتملكون الا سلاح بسيط وامكانيات محدودة.

لماذا قاتلتم هذا العدو ومعه 17دولة مشاركة ودول كثيرة مساعدة ومعينة له ومعه هذا العدد من المرتزقة والعملاء والخونة..وانتم لاتملكون الا العزيمة والارادة وثلة من الحفاة والشعث الغبر واغلبهم (جهال).

كيف استطعتم الصمود والمواجهة رغم التهبيط والخذلان وانتم وحدكم السادة والقادة في ميادين الكرامة ..؟ كيف كسرتم غرور القوة والثروة وحطمتم اسطورة السلاح الامريكي…كيف تجرأتم على فعل ذلك..؟ …اااه كم اكرهكم .

(6)

ليش أخذتم أولادكم ياانصار (الجن) الي الجبهات وهم في زهرات اعمارهم ..؟.الم يكن الاجدر ان يعيشوا في نعيم السلطة التي جاءت اليكم على طبق من ذهب كما فعل من كان قبلكم ..؟

لماذا تقدمونهم قرابين لهذا الوطن كيف (سخيتم) عليهم وانتم ترون عيالنا مدللين ومدلعين وامنين ومطمئنين وعيالكم يواجهون عدو متربص واخ مبتذل يسوق سهام غدره نحوكم بل ويتحين الفرصة للانقضاض عليكم.؟

كيف تصبرون وانتم تستقبلون يوميا اولادكم اما شهداء او جرحى ونحن ننعم براحة البال..وليتنا نكتفي بذلك بل اننا نسيئ اليكم واليهم ونغضب منكم ليش بتعلقوا صورهم..اااه ليتكم تتركوني امارس حقدي وحقارتي في حقكم.

(7)

ليش ماتخلونا نعود..للحكم والسلطة والجاه ولو تحت جزم العالم كله فمابالكم باشقائنا خدام الحرمين..استسلموا ارفعوا الراية

تنازلوا وانسوا كرامتكم وانسوا شهدائكم واتركوا هذه الصرخة فإنها تؤذينا وتوجعنا…؟

يامحمد علي الحوثي..ليش جالس تتحرك من جبهة الي جبهة مرة فوق الطقم ومرة فوق (الموتر) يااخي انت كنت ريس في اصعب مرحلة وأخطرها وادرتها بكل كفاءة واقتدار..ونهبت مليارااات الدولارات والريالات ايش عليك اجلس افتهن وتنعم بها وابني لك قصور في صنعاء والا ارسلها الي دبي وتركيا وافعل مثل الذي سبقوك…ايش دخلك بزيارة المقاتلين..ايش دخلك بحشد الناس ودعم الجبهات..؟ يااخي لم يعد لنا من شغل سوى الحديث عنك والبطل مننا مش ذلك اللي في الجبهات ولكن ذلك الذي جالس يمارس هوايته وغوايته في النيل منك والاساءة اليك..والي ثلة الانقياء من رفاق المسيرة وانصارها ومحبيها.

يااخي اجلس..استمتع بملياراتك..التي تمتد من ميدي الي ذباب

ومن جيزان الي مارب مليااارات من المواقف والبطولات والانتصارات .

الخلاصة:

من اجل ذلك…ومن اجل اشياء وقضايا لم يسعفني الوقت لأذكرها…ااااه ليتكم تتركوا لي فرصة …

مقالات ذات صلة

إغلاق