محمدعبدالسلام.ملف الاسراى والمعتقليين يتعرض لابتزاز رخيص من قبل وفد الرياض.

وهو ملف إنساني – يفترض أن يكون من أولويات ما تسعى إليه مشاورات الكويت من حلول – يتعرض ملف الأسرى والمعتقلين لابتزاز رخيص وغير عادي من قبل وفد الرياض، ورغم رفضه تحمل مسؤولياته الكاملة تجاه ما لدى الأطراف الأخرى من أسرى بمختلف توجهاتهم وفصائلهم وميليشياتهم وحلفائهم وخاصة السعودية والإمارات التي تعتقل أعدادا كبيرة من الأسرى في سجونها الخاصة، وأمام كل تلك العوائق – تجد لجنة الأسرى والمعتقلين نفسها في حالة من التشتت والضياع بسبب التصرفات اللامسئولة من قبل وفد الرياض ومن يقف خلفهم .

وفيما كان من المنتظر أن يقدم الطرف الآخر عصر اليوم إفادة عن أسراه – بعد أن قدمنا من جانبنا إفادة أولية لأكثر من 500 أسير يوم أمس – لم يستطع ذلك الطرف تقديم أي إفادة عملية، مقتصرا على قائمة ضمت 147 اسيرا، 20 منهم أفرج عنهم بوساطة محلية قبل يومين في محافظة تعز، وبدون تدخل من أحد فيما بقية الأسماء اتضح انهم ممن تناولت أسماءهم وسائل الإعلام في أوقات سابقة .

إن هذه المراوغة والمماطلة تؤكد عدم جدية وفد الرياض ومن يقف خلفه في إيجاد حل صحيح لا في ملف الأسرى والمعتقلين ولا في غيره .

وعليه فإننا نحمل الطرف الآخر ومن يقف معه وخلفه كامل المسؤولية عن حياة ومصير الأسرى القابعين في سجونهم ومعتقلاتهم، ونطالب بسرعة الكشف عنهم والبدء الفوري في الإفراج عن جميع الأسرى ومن الجميع، وفق آلية عملية تؤدي الى إغلاق ملف الأسرى والمعتقلين بشكل كامل في أسرع وقت ممكن، مع الأخذ بالاعتبار أننا تقدمنا بعشرات المقترحات لمعالجة هذا الملف الإنساني، سواء بالعدد أو بالنسبة أو بالمنطقة ولكن دون جدوى .

مقالات ذات صلة

إغلاق