الرئيس الصماد يحضر لقاء التصالح والتسامح لقبائل بني صريم خمر بمحافظة عمران.

محويت نت.

حضر الأخ صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم لقاء التصالح والتسامح لقبائل بني صريم بمديرية خمر محافظة عمران.

وفي اللقاء الذي حضره محافظ المحافظة الدكتور فيصل جعمان وأمين عام محلي المحافظة صالح المخلوس وعضو اللجنة الثورية العليا الشيخ صادق أبو شوارب والمشائخ والوجهاء .. بارك الرئيس الصماد لقبيلة بني صريم – حاشد المصالحة الاجتماعية وطي صفحة الماضي.

وقال” نشكر قيادة السلطة المحلية والمشائخ والشخصيات الاجتماعية والفعاليات الحزبية والثقافية والفكرية بعمران على حفاوة الترحيب والاستقبال خلال زيارتنا لهذه المحافظة التي توجت بهذا اللقاء المبارك لقبائل بني صريم بمديرية خمر “.

وأضاف ” نحيي هذا الحشد الجماهيري الكبير الذي يعبر عن قوة وإرادة هذه القبيلة العظيمة التي وإن جئنا لنشيد برجال الرجال في جبهات القتال فلأنهم ينتمون للقبيلة اليمنية وإن جئنا لنتحدث عن مواقف القوى السياسية التي وقفت في وجه العدوان فلأن قياداتها وجماهيرها وسوادها الأعظم ينتمون للقبيلة الأصيلة”.

وتابع ” نحن نعتبر أن القبيلة اليمنية هي التي تحقق بوصلة الوطنية وهي من تضمن للإنسان بقاء موقفه وطنياً ناصعاً يقف مع الشعب ومن شذ شذ عن قيمه وقبيلته “.

واعتبر رئيس المجلس السياسي الأعلى هذا اللقاء التصالحي الذي توجت به هذه الزيارة إلى عمران يعبر عن مدى الوعي والحرص لدى أبناء اليمن ولدى أبناء هذه القبائل في هذه المحافظة الأبية.

وأردف قائلا ” إننا اليوم أمام منعطفً تاريخي ولقاء استثنائي وستقتدي بكم قبائل اليمن لتجعل من هذا اللقاء محطة، حيث سيكون في مثل اليوم من الأسبوع القادم لقاء حاشد؛ نأمل أن تتكرر هذه الصورة  ولكن على مستوى الجمهورية في صنعاء في ذكرى ثلاثة أعوام على الصمود منذ بداية العدوان”.

وأكد الرئيس الصماد أن اليمن يواجه مؤامرةً كبيرة بذلت فيها مليارات الدولارات لتفكيك النسيج الإجتماعي وكذا تفكيك القبيلة اليمنية واستقطاب رجالها .

وقال ” ولكن نحن نلاحظ هذا الأنموذج الرائع ونؤكد لكم أننا بكم  وبأمثالكم من أبناء اليمن فخراً وعزة وهذه القبيلة اليوم توجت زيارتنا التاريخية بهذا اللقاء الاستثنائي، فلكم الشكر والتقدير والعرفان “.

كما أكد أن محافظة عمران ستكون ضمن اهتمام القيادة السياسية رغم ظروف العدوان التي صرفت الأولويات للاهتمام بالجبهات .

وأضاف ” لنا الفخر أننا كلنا من عمران وعمران هي بوصلة النصر بإذن الله تعالى وسترون منا ما يسركم في قادم الأيام.  أكبر ما نجحنا وظفرنا به هو وحدة جبهتنا الداخلية وبقائها بهذه القوة والصلابة والإرادة “.

واستطرد قائلا” نحن اليوم نلمس هذا الأنموذج الذي سيتكرر على مستوى اليمن فلكم كل الشكر والتقدير وللقائمين على هذا اللقاء ونعدكم أننا سنجعل أولوياتنا الاهتمام بهذه المحافظة وبرجال القبائل الذين أثبتوا أنه لا مكان للدولة من دون وجودهم وأنهم الضمانة الحقيقية لليمن”.

ومضى بالقول ” كانت الأنظمة في الفترات الماضية تسعى لإسقاط هيبة القبيلة والحد من دورها خوفاً على عروشهم ولكن أثبتت القبيلة اليمنية أنها صمام الأمان لليمن وها هي الآن تسطر الملاحم في كل جبهات القتال “.

وخاطب الحاضرين ” أنتم اليوم بلقائكم أفقدتم أولئك الذين صاروا يرتبون أنفسهم أمام دول التحالف ليقدموا أنفسهم ليبيعوها بالثمن البخس واليوم سقطت أثمانهم وخسروا وخسر تحالفهم “.

وأشاد رئيس المجلس السياسي الأعلى بجهود قيادة السلطة المحلية والمكونات السياسية وأبناء القبائل .. مؤكدا الحرص على تعزيز وحدة قبيلة بني صريم، هذه القبيلة الأبية التي قدمت رسالة بالستية لأعداء الوطن والبشرية والإنسانية بهذا الصمود .

وفي اللقاء الذي حضره الشيخ حمير بن مبخوت المشرقي .. أكد رئيس حزب اليمن الحر الدكتور ناصر العرجلي إلى أن لقاء قبيلة بني صريم -حاشد يأتي والوطن يمر بأصعب وأخطر مرحلة منذ مئات السنين،  تكالب عليه الأعداء من كل حدب وصوب للفتك بالوطن وأبنائه بأبشع وسائل وأدوات القتل والدمار .

وقال ” إن اليمن يواجه تحديات كبرى ومؤامرات خبيثة تستهدف حاضره ومستقبل أبنائه من قبل أعتى أنظمة الاستكبار العالمي وليس أمامنا من خيار غير طي صفحة الماضي والترفع فوق الصغائر وتجاوز الخلافات مهما كانت طبيعتها وأسبابها بإعلان مرحلة جديدة عنوانها التصالح والتسامح فيما بيننا “.

وشدد الدكتور العرجلي على ضرورة توحيد الكلمة ورص الصفوف في مواجهة العدو الحقيقي ومخططاته التي تستهدف الجميع دون استثناء  .. مشيدا بقرار القيادة السياسية بإعلان العفو وإغلاق ملف فتنة ديسمبر وإعلان عهد جديد من التسامح والإخاء والوحدة.

وأضاف ” وما هذا اللقاء إلا ترجمة للمصالحة الاجتماعية الشاملة لقرار القيادة السياسية بما تقتضيه المرحلة الراهنة والاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء إستمرار العدوان والحصار “.

وجدد الدكتور العرجلي التأييد والمباركة لدعوة القيادة السياسية ممثلة برئيس المجلس السياسي الأعلى للمصالحة الوطنية الشاملة والتوجه لمواجهة العدو وإفشال مخططاته الإجرامية.

وأكد أن قبيلة حاشد سباقة عبر التاريخ في مواقفها الوطنية وستكون اليوم في الطليعة لطي صفحة الماضي وإعلان عهد جديد من التصالح والتسامح وتوجه الجميع لمواجهة العدوان.

ودعا كافة أبناء اليمن إلى الإنتصار لقيم التسامح والإخاء وتدشين مرحلة جديدة من التكاتف والتكامل والعمل الوطني المشترك في مقارعة الأعداء وصد كل المؤامرات الساعية للنيل من الوطن وقراره السيادي والاستيلاء على ثرواته وخيراته.

من جانبه أشار الشيخ علي عاطف في كلمته عن حزب الإصلاح إلى أن الحرب التي تدور رحاها بين اليمنيين تستهدف الجميع .

وقال ” إن التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات لم يأت لدعم الشرعية ولا لحماية الحدود الجنوبية لنظام آل سعود ولا للقضاء على أنصار الله لكن هذه الحرب المدمرة جاءت لتنفيذ الأجندة المأسونية العالمية وتلبية لرغبة قوى الشر أمريكا وإسرائيل”.

وأضاف ” اتضح جليا بما لا يدع مجالا للشك أن هذا التحالف الهمجي لا يمكن أن يسمح لأي طرف من الأطراف الانتصار على الآخر وإنما يسعى لإشعال فتيل الحرب إلى ما لا نهاية “.

ولفت الشيخ عاطف إلى أن الحرب مهما دارت بين اليمنيين ستنتهي وسيقف الجميع على طاولة واحدة للتصالح والتسامح والتعايش والقبول بالآخر.

ودعا جميع القوى السياسية إلى تحكيم العقل والمنطق وإيقاف نزيف الدم اليمني .. كما دعا المشائخ والوجهاء وحكماء اليمن والعلماء إلى القيام بدورهم وواجبهم الوطني بالسعي لإيقاف الحرب وتبني مشروع التصالح والتسامح بين اليمنيين.

وصدر عن اللقاء القبلي لبني صريم حاشد بيان أكد فيه المشاركون مبادلة القبيلة للقيادة السياسية الوفاء بالوفاء على إصدار العفو عن كل من شارك في فتنة ديسمبر وتوجيهاتها بإغلاق صفحة الماضي وإطلاق كل الموقوفين على ذمتها، منطلقين في مصالحة مجتمعية لمواجهة العدوان ورفد الجبهات وإسقاط مخططات العدوان.

وأكدت قبيلة بني صريم استجابتها لدعوة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في تفعيل مؤسسات الدولة ووقوفها صفا واحدا إلى جانب القيادة السياسية لمواجهة العدوان وإفشال مخططاته.

كما أكد البيان مضي قبيلة بني صريم في حشد الطاقات لرفد جبهات الشرف والبطولة بالرجال والعتاد حتى دحر العدوان وتحقيق النصر المؤزر.

ودعت قبيلة بني صريم، المجتمع الدولي إلى إيقاف العدوان على الشعب اليمني وكذا إيقاف بيع السلاح للنظام السعودي والإماراتي ورفع الحصار عن ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي لدخول احتياجات الشعب اليمني وفي المقدمة الغذاء والدواء والمشتقات النفطية.

وأشاد البيان بدور أبطال الجيش واللجان الشعبية والقوة الصاروخية والقوات الجوية والملاحم البطولية التي يسطرونها في مختلف الجبهات دفاعاً عن الوطن وأمنه وإستقراره وسيادة أراضيه في مواجهة العدوان.

تخلل اللقاء قصيدة للشاعر عبدالمعين مجلي.

سبأ

مقالات ذات صلة

إغلاق